الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
357
معجم المحاسن والمساوئ
يجود بماله على الفقراء وفقير لا يبيع آخرته بدنياه . فإذا لم يعمل العالم بعلمه استنكف الجاهل أن يتعلّم . وإذا بخل الغنيّ بماله باع الفقير آخرته بدنياه » . وفي ص 152 : 28 - « العلم بالعمل » . 29 - « الأعمال بالخبرة » . 30 - « يحتاج العلم إلى العمل » . 31 - « العلم رشد لمن عمل به » . 32 - « العلم كلّه حجّة إلّا ما عمل به » . 33 - « العمل بالعلم من تمام النّعمة » . 34 - « اعملوا إذا علمتم » . 35 - « إنّكم إلى العمل بما علمتم أحوج منكم إلى تعلّم ما لم تكونوا تعلمون » . 36 - « تارك العمل بالعلم غير واثق بثواب العمل » . علم المؤمن في عمله » . 37 - « علم بلا عمل كشجر بلا ثمر » . 38 - « علم بلا عمل كقوس بلا وتر » . 39 - « غاية العلم حسن العمل » . 40 - « فضيلة العلم العمل به » . 41 - « قليل العلم مع العمل خير من كثيرة بلا عمل » . ( بغير عمل ) » . 42 - « كفى بالعالم جهلا أن ينافي علمه عمله » . 43 - « كمال العلم العمل » . 44 - « من علم عمل » . 45 - « من تعلّم العلم للعمل به لم يوحشه كساده » . 46 - « من عمل بالعلم بلغ بغيته من الآخرة ومراده » . 47 - « من لم يعمل بالعلم كان حجّة عليه ووبالا » .